انت هنا : الرئيسية » فتاوى » حكم قول القائل “دفن في مثواه الأخير”

حكم قول القائل “دفن في مثواه الأخير”

حكم قول القائل “دفن في مثواه الأخير”

انتشرت هذه العبارة في زماننا على ألسنة المذيعين وبأقلام الصحفيين، وهي من جهالاتهم الكثيرة، المبنية على ضعف رعاية سلامة الاعتقاد. يقولونها حينما يموت شخص، ثم يدفن، فيقولون: “ثم دفن في مثواه الأخير” ونحوها.

ومعلوم أن ((القبر)) مرحلة بين الدنيا والآخرة، فبعده البعث ثم الحشر، ثم العرض في يوم القيامة ثم إلى جنة أو نار: {فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ} [الشورى: من الآية7] .

ولذا فلو اطلقها إنسان معتقداً ما ترمي إليه من المعنى الإلحادي الكفر المذكور؛ لكان كافراً مرتداً فيجب إنكار إطلاقها، وعدم استعمالها.

معجم المناهي اللفظية (ص: 476)

تعليقات (1)

  • يوسف الراغب

    س: ما حكم قولهم في التعزية: “انتقل إلى مثواه الأخير ” ؟
    (الجزء رقم : 13، الصفحة رقم: 409 من فتاوى اللجنة الدّائمة)
    ج: لا أعلم في هذا بأسا ؛ لأنه مثواه الأخير بالنسبة للدنيا ، وهي كلمة عامية ؛ أما المثوى الأخير الحقيقي فهو الجنة للمتقين والنار للكافرين .
    وإذا قيل إحمالا إن إن الدار داران الدنيا والأخرى ، كما قال تعالى:(فلله الآخرة والأولى) وينظر إلى قوله تعالى( يثبت الله الذبن آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة) وما فسره به العلماء من إطلاق لفظ الآخرة على القبر والحياة البرزخية ، فإنه ينتج منه أن في هذه اللفظة معنيان ، وإنما يتعلق الأمر بالنية . لا سيما والقبر أول منزل من منازل الآخرة, والله أعلم.

    رد

اكتب تعليق

© 2013 القالب مقدم اهداء من تطوير ويب سايت عرب

الصعود لأعلى