انت هنا : الرئيسية » فتاوى » حكم التواصل بين الجنسين بدعوى التعارف لأجل الزواج

حكم التواصل بين الجنسين بدعوى التعارف لأجل الزواج

حكم التواصل بين الجنسين بدعوى التعارف لأجل الزواج

سؤال:

ما حكم محادثة المخطوبة لخطيبها في الهاتف قبل عقد النكاح بغرض التعرف على أفكار بعض وأسلوبهم وهكذا؟

وهل يحوز هذا إذا كان بعلم الولي؟

أختي الفاضلة:

الجواب:

 لقد راعى الشرع المآلات  و درء المفاسد وسد الذرائع الموصلة للمحرم وهي معتبرة عند أهل العلم.

وبالنظر لهذه القواعد وأصل المسألة على ضوء السؤال فهو حرام.

وموافقة الولي كما فهمت من السؤال لا تغير الحكم الشرعي في هذه الحالة لأنها موافقة عَلى ما يفضي لمحرمات.

كما أن فتح باب التواصل قبل العقد بلا ضوابط شرعية منزلق خطير ولا سيما في هذا العصر لما فيه من وسائل وطرق موقعة في الفتن.

كما أنه لا يؤمن من وجود عابثين وعابثات لا يريدون الخطبة فعلا ولكنهم يتسترون بذلك لإشباع غرائزهم.

كما أن من يتواصل بهذه الدعوى قد يستمر في هذه الطريقة بينهما أو بين غيرهما مما يفقد الثقة ويفسد الحياة الزوجية بين الزوجين فيما بعد.

وهذا يختلف عن مجيء خاطب لولي الأمر ورغبته في المحادثة مع المراد خطبتها لمعرفة مدى التوافق بينهما وفق ما يريد وبحضور ولي الأمر أو واحد من أهل البيت أو غيرهم مما لا يوقع شبهة فلا يظهر لي بذلك مانع والله أعلم.

ختاما:

أوصي نفسي وغيري بتقوى الله والبعد عن كل ما يوقع في الفتن والشبهات والشهوات وما أكثرها ولنحذر القول على الله بلا علم.

 نسأل الله السلامة.

والله أعلم.

اكتب تعليق

© 2013 القالب مقدم اهداء من تطوير ويب سايت عرب

الصعود لأعلى